مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

201

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المفيد ، الإرشاد ، 2 / 113 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 321 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 334 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 248 ؛ ابن نما ، مثير الأحزان ، / 35 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 325 - 326 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 431 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ، لواعج الأشجان ، / 178 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 333 فأراد العبّاس أن ينزل « 1 » ، فقال له الحسين : قدّم أخويك بين يديك . وهما عبد اللّه وجعفر ، فإنّهما ليس لهما ولد ، ولك ولد حتّى تربّهما « 2 » وتحتسبهما . فأمر أخويه . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 175 وقال العبّاس بن عليّ لإخوته من أمّه عبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان : تقدّموا حتّى أرثكم ، فإنّه لا ولد لكم . ففعلوا ، فقتلوا . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294 قالوا : وأوّل من دعاه من إخوته عبد اللّه ، فقال له : « تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا ، وأحتسبك ، فإنّه لا ولد لك » . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 316

--> - عبد اللّه وجعفر وعثمان بودند ، گفت : « اى برادران من ! گام پيش نهيد تا من ببينم شما را كه براي خدا ورسولش خيرخواهى كرديد ؛ زيرا شما فرزندى نداريد . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 113 ( 1 ) - في نسخة أن يبرز . ( 2 ) - هكذا في الأصل من غير إعجام ! فلعلّها تربّهما أي : تحضنهما ، أو تراهما أو تربّيهما . ( 3 ) - عباس بن علي به برادران خود كه از مادر أو هم بودند وآنها ، عبد اللّه وجعفر وعثمان بودند ، گفت : « پيش برويد كه من وارث شما خواهم شد ( مقصود : فرزندانم وارث من وشما خواهند بود ) ؛ زيرا شما فرزند ونسل نداريد . » آنها هم چنين كردند ( پيش رفتند ) وكشته شدند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 186 - 187 وچون عباس بن علي صورت حال را مشاهده فرمود ، با برادران خود عبد اللّه وجعفر وعثمان كه پدر ايشان على ومادر ايشان أم البنين عامريه بود ، گفت كه : « پيش رويد ودر نظر سيد خود جنگ كنيد تا كشته شويد . » وهمه به اتفاق ، روى به مخالفان نهادند . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 165 در خبر است كه عباس عليه السّلام در يوم طف ، نخستين عبد اللّه الأكبر را كه مكنى به أبو محمد است ، فرمود : اى برادر ! آهنگ قتال مىكن واز پيش روى من مىرو ورزم مىزن . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 337